ابن الأثير
24
أسد الغابة ( دار الفكر )
في أعطان الإبل ، أنصلي فيها ؟ قال : لا . قال : فتوضأ من لحومها ؟ قال : نعم ، قال : أفنصلي في مرابض الغنم ؟ قال : نعم . قال : فتوضأ من لحومها ؟ قال : لا . رواه عباد بن العوام ، عن حجاج بن أرطاة ، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه ، عن عبد الرحمن ، عن أسيد بن حضير ، أو عن البراء ، مثله . قال أبو نعيم : قيل : إن البراء كان في وجهه بياض ، أو نحوه ، فسمى ذا الغرة . وقال ابن ماكولا : قال بعض أهل العلم : إن البراء هو ذو الغرة ، سمى به لبياض كان في وجهه ، وهذا عندي فيه نظر ؛ لأن البراء لم يكن طائيا ولا هلاليا ولا جهنيا . ورواه محمد بن عمران بن أبي ليلى ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن يعيش الجهنيّ ، يعرف بذي الغرة : أن أعرابيا سأل النبي صلّى اللَّه عليه وسلم عن الصلاة في أعطان الإبل . فذكر نحوه . ورواه الأعمش ، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن البراء بن عازب أخرجه الثلاثة . 1550 - ذو الغصة ( ب ) ذو الغصّة . الحصين بن يزيد بن شدّاد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد اللَّه بن ربيعة بن الحارث بن كعب بن عمرو بن علة [ ( 1 ) ] بن جلد بن مالك بن أدد الحارثي . يقال له : ذو الغصة . لغصة كانت بحلقة ، وكان كلامه لا يتبين بها ، وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وسلم . أخرجه أبو عمر ، عن ابن الكلبي . قلت : ذكره أبو عمر عن ابن الكلبي ، ولم يذكر هشام له وفادة ، إنما قال : رأس بنى الحارث مائة سنة ، ومن قبله صارت الغصّة في بنى يحيى بن سعيد بن العاص [ ( 2 ) ] ، وإنما ذكر الوفادة لابنه قيس ابن الحصين ، وسيذكر في بابه إن شاء اللَّه تعالى . 1551 - ذو قرنات ( د ) ذو قرنات . اختلف في صحبته ، روى عنه يونس بن ميسرة بن حلبس حرفا مقطوعا . أخرجه ابن مندة . 1552 - ذو الكلاع ( ب د ع ) ذو الكلاع . واسمه : أسميفع [ ( 3 ) ] بن ناكور . وقيل : أيفع . وقيل : سميفع . بغير همزة ، وهو حميرى ، يكنى : أبا شرحبيل . وقيل : أبو شراحيل . وكان إسلامه في حياة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم .
--> [ ( 1 ) ] في الأصل : علة خف بن جلد . [ ( 2 ) ] ينظر ترجمة : حصين بن يزيد بن شداد . [ ( 3 ) ] كذا ضبط في الإصابة : 1 - 480 .